تأثير “الفترة العمرية الحرجة” في تعلم اللغة الثانية: تأثير حالة النضج على اكتساب اللغة الإنجليزية كلغة ثانية
افترض لينبرج (١٩٦٧) أن اللغة يمكن اكتسابها فقط خلال فترة عمرية حرجة، تمتد من الطفولة المبكرة حتى سن البلوغ.
في أبسط صورها، تتعامل فرضية “الفترة العمرية الحرجة” مع القدرة على اكتساب اللغة الأم، ومع ذلك، فإن فهمنا لطبيعة هذه الفرضية مهم في محاولة تحديد ما إذا كانت الفترة العمرية الحرجة تؤثر أيضاً في القدرة على اكتساب لغة ثانية. فإذا كان الأمر كذلك، فمعنى هذا أن الأطفال الصغار يمكنهم اكتساب وتعلم اللغة الثانية أفضل من البالغين، ما يؤدي إلى أنهم يجب أن يصلوا إلى مستويات أعلى من الكفاءة النهائية في اللغة الثانية.
هذه الفرضية تم اختبارها بمقارنة مستوى الاتقان للغة الإنجليزية بين ٤٦ من المتحدثين باللغة الكورية أو الصينية ممن وصلوا إلى الولايات المتحدة بين سني ٣ و ٣٩ عاماً، ولبثوا بها ما بين ٣ أعوام إلى ٢٦ عاماً، بحلول وقت الاختبار. تم اختبار العينة في مجموعة متنوعة من التراكيب النحوية واللغوية الإنجليزية.
التحليل الترابطي لبيانات نتائج الاختبار، واختبار تي T-test أظهرا بوضوح وقوة كفاءة اكتساب اللغة عند الواصلين إلى الولايات المتحدة في سن صغير، مقارنة بهؤلاء الذين جاؤوا إليها بعد سن البلوغ. نتائج الاختبارات تظهر علاقة خطية واضحة بين سن الوصول، وكفاءة اكتساب اللغة، قبل سن البلوغ. أما الوافدين بعد سن البلوغ، فقد كان أداؤهم منخفضا، على الرغم من اختلافه، وعدم وجود علاقة واضحة بين مستوى الأداء، وسن الوصول.
هذه النتائج تدعم الاستنتاج بأن فرضية الفترة الحرجة لتعلم اللغة تنسحب أيضاً على اكتساب اللغة الثانية.
هذه ترجمة بتصرف لملخص البحث Critical period effects in second language learning: The influence of maturational state on the acquisition of English as a second language المنشور في ScienceDirect بواسطة جاكلين س. جونسون و إليسا ل. نيوبورت