حاليا أنت تتصفح

أرشيف الوسم: علم نفس

الشيء الوحيد الذي تحتاج فعله لتتعلّم أي شيء بعمق

كيف تتعلم أي شيء بعمق؟ أمر واحد فقط سيحدث فرقاً

النجاح والتعلم المستمر يسيران جنبًا إلى جنب. فمن دون التعلم، يصبح التكيف مع متغيرات السوق والعالم أمرًا بالغ الصعوبة. لكن ماذا لو كنت تقوم أصلًا بكل ما نعرفه عن تحسين التعلم—كالتغذية والنوم الجيد، وتدوين الملاحظات باليد، والتأمل فيما تقرأ—فما الذي يمكن إضافته بعد كل هذا لزيادة قدرتك على اكتساب المعرفة؟

الإجابة قد تكون مفاجئة في بساطتها: توقف عن التنقل بين المواضيع. ركّز على موضوع واحد فقط يهمك أو تحتاج إليه، وابقَ معه لفترة طويلة—قد تمتد لأشهر. بحسب عالم الأعصاب “آدم غازالي”، مؤلف كتاب The Distracted Mind، فإن قدرتك على الفهم والتذكر واتخاذ القرارات تعتمد إلى حد كبير على قدرة الدماغ على تصفية المعلومات وتحديد ما هو مهم وما هو غير ذلك. وكلما زادت المعلومات غير المرتبطة، زادت التشويشات، وقلت قدرتك على الاحتفاظ بالمعلومات الجوهرية.

تأثير “الفترة العمرية الحرجة” في تعلم اللغة الثانية: تأثير حالة النضج على اكتساب اللغة الإنجليزية كلغة ثانية

افترض لينبرج (١٩٦٧) أن اللغة يمكن اكتسابها فقط خلال فترة عمرية حرجة، تمتد من الطفولة المبكرة حتى سن البلوغ.

في أبسط صورها، تتعامل فرضية “الفترة العمرية الحرجة” مع القدرة على اكتساب اللغة الأم، ومع ذلك، فإن فهمنا لطبيعة هذه الفرضية مهم في محاولة تحديد ما إذا كانت الفترة العمرية الحرجة تؤثر أيضاً في القدرة على اكتساب لغة ثانية. فإذا كان الأمر كذلك، فمعنى هذا أن الأطفال الصغار يمكنهم اكتساب وتعلم اللغة الثانية أفضل من البالغين، ما يؤدي إلى أنهم يجب أن يصلوا إلى مستويات أعلى من الكفاءة النهائية في اللغة الثانية.

أدمغة الأطفال مصممة لتعلم لغات متعددة في نفس الوقت

أيٌ ممن حاول تعلم لغة أجنبية منا ـ نحن البالغون ـ سيخبرك مدى صعوبة الأمر. ولهذا، فعندما تتداخل الكلمات الإسبانية في الجمل الإنجليزية عند طفل في الثالثة يعيش في بيت ثنائي اللغة، فإننا نفترض أن الطفل مرتبك ويخلط بين اللغتين، من واقع خبرتنا في محاولة تعلم لغة ثانية.

ولكن هذا البحث يخبرنا بخلاف ذلك.